السيدة وزيرة البيئة تؤدي زيارة للوكالة الوطنية للسورالأخضرالكبير

اكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة السيدة مريم بكاي خلال زيارة التفقد والاطلاع التي أدتها مساء اليوم الثلاثاء لمقر الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير على ضرورة تضافر جهود جميع الادارات والبرامج والمشاريع والمصالح التابعة للوزارة من أجل إنجاح المهام الموكلة للقطاع وتحقيق آمال وتطلعات المواطنين في عموم التراب الوطني.

وشددت الوزيرة على ضرورة العمل بروح الفريق ووضع اليد في اليد والسير إلى الأمام من أجل

بلوغ الأهداف المرجوة من قطاع البيئة والتنمية المستدامة وتنسيق كافة الجهود وتوجيه كل الموارد البشرية والمادية لتحقيق هدف واحد هو خدمة الوطن والمواطن.

وحذرت الوزيرة من تشتيت الجهود الذى قد يحد من جدوائية تدخلات القطاع، داعية بهذا الخصوص إلى التركيز على المناطق ذات الأولوية وتثمين المصادر الطبيعية المحلية والعمل على الرفع من المستوى المعيشي للسكان في مناطق تدخلات المصالح التابعة للقطاع.

وأكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة على ضرورة وضع مسطرة للمتابعة والتقييم وجعل جميع المعلومات المتعلقة بالقطاع في شكل يمكن من الرجوع لها عند الحاجة والاستفادة منها بسهولة، داعية بهذا الخصوص إلى التركيز على الطبقات الهشة وخاصة النساء والشباب في جميع البرامج والعمل على التحسين من الظروف المعيشية للسكان في مختلف البرامج والسياسات ذات الصلة بعمل القطاع.

وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير السيد سيد محمد لحلو ، خلال العرض الذى قدمه خلال اللقاء الذى جمع الوزيرة بالمسؤولين المركزيين وعمال الوكالة التى يعود تاريخ نشأتها إلى سنة 2013 أن المهام الموكلة لها تتمثل أساسا في حماية الوسط الطبيعي من خلال محاربة التصحر وتثبيت الكثبان الرملية وإنشاء المشاتل وغرس الأشجار في المناطق الواقع ضمن الحيز الجغرافي لتدخلاتها.

وأضاف أن الوكالة تساهم إلى جانب القطاعات الأخرى في التنمية المحلية من خلال تحسين الظروف المعيشية للمواطن البسيط في مناطق تدخلاتها من خلال تمويل المشاريع المدرة للدخل كالدكاكين وزراعة الخضروات ودعم التعاونيات النسوية وتمويل المداجن وغيرها من المشاريع ذات الصلة.

وقال المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير خلال العرض إنها تتدخل إلى حد الساعة في ست ولايات هي الحوضين واترارزة ولبراكنه وتكانت ولعصابه على مسافة تقدر طولا ب 1100 كلم وعرضا ب 15 كلم ويستفيد من تدخلاتها في جميع الولايات آنفة الذكر حوالي 481261 ألف نسمة في 442 بلدية واقعة ضمن مسار تدخلاتها.

كما ضمن المدير العام للوكالة عرضه المفصل محورا حول الأنشطة السنوية لها منذ نشأتها وحتى اليوم وخطة عملها المستقبلية وأهم العراقيل التي تعانيها بالإضافة إلى تعاونها مع جميع الشركاء.

وتركزت مداخلات أطر الوكالة على ضرورة التكوين ومواصلة تطوير الكفاءات في حين طالب عمالها بزيادة الأجور وتحسين ظروفهم المعيشية.

وكانت الوزيرة مرفوقة خلال هذه الزيارة بالأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد امادي ولد الطالب وعدد من المستشارين والمسؤولين المركزيين في القطاع.

République Islamique de Mauritanie
Ministère de l'Environnement et du Développement Durable
B.P : 1666, 2222 Nouakchott - Mauritanie

 

Ce site a été développé avec le soutiens de REPSAHEL - Amélioration de la résilience des populations sahéliennes aux mutations environnementales

© 1997 - 2015 tous droits réservés
Ministère de l'Environnement et du Développement Durable