موريتانيا تخلد اليوم العالمي للبيئة

نواكشوط ،  05/06/2015  -  خلدت بلادنا على غرار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، اليوم الجمعة اليوم العالمي للبيئة الذي يتم الاحتفال به هذه السنة تحت شعار:"سبعة مليارات حلم على كوكب واحد..فلنستهلك بعناية.."

وتميز الاحتفال بهذه الذكرى بتنظيم حفل على مشارف المحيط الأطلسي بين سوق الصيادين التقليديين وفندق الأحمدي برئاسة الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد امادي ولد الطالب الذي أبرز في كلمة له بالمناسبة أن جهود قطاع البيئة والتنمية المستدامة تضافرت مع جهود إحدى المجموعات المحلية الناشطة في مجال البيئة من أجل اطلاق عمل نموذجي لاستحداث المفعول التحفيزي المرجوالذي يندرج بشكل بين في نسق الموضوع المعتمد هذه السنة.

وقال إن القطاع يحرص على تخفيض انعكاسات تأثيرالإنسان على الموارد الطبيعية وتحسين إطار المعيشة على مستوى العاصمة نواكشوط، مشيرا إلى أن هذا العمل التحسيسي يأتي في إطار خاص على اثر تلوث شواطئنا بالبقع الزيتية.

وتوجه بالشكر إلى الشركاء الفنيين والماليين على نوعية الشراكة الوجيهة ولا سيما برنامج الأمم المتحدة للتنمية لدعمه لتخليد هذااليوم.

ونبه السيد سليمان بوبكار،المتحدث باسم برنامج الأمم المتحدة للتنمية في بلادنا إلى أهمية هذا اليوم بالنسبة للأمم المتحدة حيث يمثل مناسبة لابراز أهمية المحافظة على سلامة البيئة.

وقال إن الهدف من إحياء هذه الذكرى هو إثارة انتباه المجموعة الدولية حول أهمية البيئة وإنارة اهتمام الطبقة السياسية والرغبة في التصرف ويرمي إلى تسطيرالبعد الإنساني لقضايا البيئة وتزويد المواطنين بالوسائل المناسبة ليصبحوا فاعلين في التنمية المستدامة.

وبدوره قال السيد محفوظ ولد محمد الامين، رئيس جمعية مكافحة الفقر غيرالحكومية التي تشارك في احتفالات هذه الذكرى أن حضور عدد هام من السلطات العمومية الوطنية والشركاء في التنمية لإحياء هذااليوم يعبر بجلاء عن الاهتمام الواضح لصالح البيئة والأخذ بعين الاعتبار الترابط القائم بين حماية البيئة والتسيير الأمثل للمصادر الطبيعية من جهة والتنمية المستدامة من جهة أخرى.

وأضاف أن المجتمع الدولي بدأ منذ عدة سنوات يتحرك بسبب أهمية البيئة وأصبحت الشغل الشاغل لأكثرية دولنا الساحلية والصحراوية بسبب تدهور البيئة.

وأكد على أنه إذا ماظلت وتيرة الاستهلاك والانتاج الحاليين على ماهي عليه مع تزايد سكان العالم الذي قد يصل إلى 6،9 مليار، مشيرا إلى اننا سنصبح بحاجة إلى ثلاثة كواكب للحفاظ على نمط حياتنا واستهلاكنا.

ويتضمن برنامج الاحتفال باليوم العالمي للبيئة القيام بعمليات تنظيف الشاطئ وبتنظيم أمسية يتم خلالها عرض فيلم وثائقي حول البيئة ونقاش حول موضوع اليوم العالمي والاستغلال الأمثل للمصادرالطبيعية واستهلاكها.

هذا وتم اقراراليوم العالمي للبيئة بناء على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1972 ويشكل التظاهرة الأهم والأكثر شعبية لفائدة العمل من أجل حماية البيئة ويخلد لتحسيس الجمهور العريض في أكثر من 100 بلد عبر العالم.

وجرى الاحتفال باليوم العالمي للبيئة بحضورالأمناء العامين لقطاعات الزراعة و البيطرة والصيد والاقتصاد البحرى اضافة إلى السلطات الادارية والمحلية والبلدية لنواكشوط الغربية ولفيف من الشركاء الفنيين والماليين لقطاع البيئة في بلادنا.

صور من الإحتفال:ـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس الجمهورية يوقع على المراجعة الثانية لمعاهدة السيلس في باماكو


باماكو ،  15/04/2015  -  وقع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بعد ظهر اليوم الاربعاء بقصر المؤتمرات في باماكو إلى جانب نظرائه اتشادي والمالي والبوركينابي وممثلي قادة الدول الاعضاء على المراجعة الثانية للاتفاقية المنشئة لمنظمة السيلس.

وتنص هذه الاتفاقية على تحديد المأمورية داخل منظمة السيلس بسنتين للرئاسة الدورية وسنة واحدة لرئاسة وزراء المنظمة وثلاث سنوات بالنسبة لتولي المناصب القيادية فيها.

غرس 3000 شجيرة على الحاجز الرملي الواقي لمدينة نواكشوط تخليدا لليوم العالمي للتنوع البيولوجي


نواكشوط ،  22/05/2015  -  خلدت بلادنا على غرار الدول الأعضاء اليوم الجمعة، يوم الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي تحت شعار:"التنوع البيولوجي...من أجل تنمية مستدامة".

وقد تم اقرار هذااليوم في 22 من شهر مايو 2000 لزيادة الوعي والفهم بقضايا التنوع البيولوجي.

وتميزت هذه الذكرى بتنظيم حفل قرب الشاطئ ترأسه وزير البيئة والتنمية المستدامة السيد آميدي كمرا، الذي بين في كلمة له بالمناسبة أن بلادنا تتعرض منذ عقود طويلة للعديد من التحديات البيئية المختلفة التي تهدد المصادر الطبيعية ،مشكلة بذلك فقدانا في التنوع البيولوجي.

وقال إن بلادنااتخذت جملة من الاجراءات العملية للمحفاظة على التنوع البيولوجي من خلال ربط الحكامة بالتنمية المستدامة ،مشيرا إلى أن من بين تلك الاجراءات،مصادقة بلادنا على الكثير من البروتوكولات المتعلقة بالمحافظة على التنوع البيولوجي ومصادقتها أخيرا على الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على المناطق الرطبة وعلى خطة عملها.

وأشار الوزير في هذا السياق إلى الاستراتيجية الوطنية للوكالة الوطنية للسور الأخضر وخطة عملها وتنفيذالحملات السنوية لمكافحة الحرائق البرية والمحافظة على الغطاءالنباتي اضافةإلى تفتيش ومراقبة الشواطئ الوطنية للمحافظة على التنوع البيولوجي البحري والقاري واستصلاح وحماية الحظائرالوطنية والمحميات الطبيعية المطلة على المحيط الأطلسي .

أماالدكتورأحمد ولد سنهوري،مدير منسقيةالشراكة الاقليمية للمحافظة على البيئةالبحرية والشاطئية في غرب افريقيا، فقد أشار إلى "أن التنووع البيولوجي هوأساس غذائنا وصحتنا وأنشطتنا وضمان لحسن سير عمل وتوازن كوكبنا".

وأضاف أنه بالرغم من ذلك فان التنوع البيولوجي يواجه تحديات أبرزها الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية والتغيرات المناخية والأخطار الناتجة عن المصادر المتعددة للتلوث ،موضحا أن الأحداث الأخيرة المتمثلة في انتشار بقع زيتية على الشاطئ الموريتاني تعتبر أكبر دليل على المخاطر المتكررة التي تهدد التنوع البيولوجي .

و قال إن المناطق البحرية الموريتانية معروفة-رغم هشاشتها- بتنوعها البيولوجي الغني وهي العمود الفقري لاقتصاد البلاد، مما يتعين المحافظة عليها من أجل تنمية مستدامة.

وثمن عمدة بلدية السبخة السيد شام عليو، تنظيم هذا اليوم واختيار السبخة لاحتضان هذه التظاهرة.

وقام الحضور بغرس 3000 شجيرة متكيفة مع البيئة البحرية على الحاجز الرملي الواقي لمدينة نواكشوط من الغمر وبتنظيف الشاطئ من الأوساخ والقمامات والنفايات.

وأدلى السيدالشيخ ولد سيدي محمد،المكلف بمهمة لدى ديوان وزيرالبيئة، والمنسق الوطني لبرامج التنوع البيولوجي في موريتانيا،بتصريح للوكالة الموريتانية للانباء أوضح فيه أن تخليد اليوم العالمي للتنوع البيولوجي يتميز هذه السنة على مستوى بلادنا بالقيام بتنظيف الشاطئ من النفايات والأوساخ اثر ما ظهر مؤخرا من بقع زيتية تلوث البيئة البحرية اضافة إلى التثبيت البيولوجي للرمال وفقا للمعايير والدراسات العلمية المتعلقة بتسيير الشاطئ.

وقال انه تم اتخاذ قرارات هامة في مجال المحافظة على التنوع البيولوجي في موريتانيا وذلك تطبيقا لبنود اتفاقية الأمم المتحدة في هذا المجال، تتمثل أساسا في المصادقة على الاستراتيجية الوطنية حول التنوع الحيوي هذه السنة لأفق 2020 والتي تتضمن محورا رئيسيا يتعلق بتسيير وتمويل ومراجعة كل القضايا المتصلة بالمحافظة وحماية الوسط البيولوجي الموريتاني.

وتجدر الاشارة إلى أن الشراكة الجهوية للمحافظة على البيئية البحرية والشاطئية في غرب افريقيا تم انشاؤها سنة 2004 بهدف المحافظة على النظم البيئية الشاطئية في هذه المنطقة من افريقيا والتي تضم بالاضافة إلى موريتانيا كلا من السنغال وجزر الراس الأخضر وغامبيا وغينيا بيساوو وغينيا كوناكري وسيراليون بتمويل من عدد من الهيئات ،أبرزها مؤسسة مافاالسويسرية وسفارة هولندا بداكار والتعاون الاسباني.

وساعدت هذه الشراكة على انشاءالعديد من المحميات البحرية في غرب افريقيا وعلى دعم تسيير حوض آرغين وحظيرة ادجاولينغ اضافة إلى تعزيز القدرات الفنية من أجل المحافظة على هذه المحميات وإلى تشكيل شبكة المحميات البحرية في المنطقة الواقعة ما بين موريتانيا وسيراليون.

وجرى الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي بحضور وزيرالصيد والاقتصاد البحري والسلطات الادارية لولاية نواكشوط الغربية والعديد من المواطنين.

موريتانيا تشارك في ملتقى بإسبانيا حول المحافظة على الأنواع


نواكشوط  ،  19/03/2015  -   تشارك موريتانيا في الفترة من 20 إلى 25 مارس الجاري بمدينة المريا الإسبانية في ملتقى حول المحافظة على الأنواع.

ويمثل موريتانيا في هذا الملتقى السيد آميدي كمارا، وزير البيئة والتنمية المستديمة الذي غادر نواكشوط صباح اليوم الخميس لتلبية دعوة من نظيره الاسباني للمشاركة في أعمال هذا الملتقى.

كما سيقوم الوزير خلال هذه الزيارة بالعديد من الأنشطة التي تتعلق بتطوير التعاون الثنائي بين موريتانيا واسبانيا في مجال البيئة خاصة منها ما يتعلق بالمحافظة على الأنواع الحيوانية المهددة بالانقراض وكذلك التعاون في مجال المناطق الجافة.

وسيقوم الوزير كذلك بزيارات ميدانية لمركز المحافظة على الأنواع بمدينة المريا وهو المركز الذي سيقوم بدعم وإدخال بعض الأنواع الحيوانية إلى الحظيرة الوطنية لحوض آرغين والحظيرة الوطنية لجاولينغ وكذلك منطقة كلب الريشات.

ويرافق الوزير في هذه المهمة السيد الشيخ ولد سيدي محمد مكلف بمهمة والسيد سيدي محمد ولد لحلو مدير المحميات بالوزارة.


Production de bois villageois

Dans le cadre de la mise en œuvre de l’activité de plantation d’espèces locales pour la production de bois villageois, une mission conjointe PASKII-PRoGRN/GIZ, s’est rendue dans certains villages relevant des Communes de Lahraj, Aoueinatt, Tektaké et Boully.

افتتاح دورة تكوينية حول التكيف مع التغيرات المناخية


نواكشوط ،  13/04/2015  -  افتتحت اليوم الاثنين في نواكشوط أعمال دورة تكوينية منظمة من طرف وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي والاتحاد الاوروبي وبرنامج الامم المتحدة للتنمية حول مسلسل الخطة الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية.

وتندرج الدورة التي تدوم ثلاثة أيام في اطار نشاطات مشروع التكيف مع التغيرات المناخية في الوسط الريفي ضمن برنامج التحالف العالمي ضدالتغيرات المناخية في موريتانيا.

وأوضح وزيرالبيئة والتنميةالمستدامة السيد أميدي كمرا بالمناسبة أن هذا

النشاط يندرج في اطار تنفيذ خطة العمل الوطنية الثانية للبيئة للفترة الخماسية الممتدة ما بين 2012-2016.

وقال إن مصادقة موريتانيا على الاستراتيجية الوطنية حول التنميةالمستدامة وعلى آليات تنفيذها وعلى الخطة الوطنية الاولى حول البيئة"2007-2011" وعلى الخطة الثانية للعمل البيئي في الفترة ما بين 2012-2016 مكنت من توفيراطار من التوجيهات الواضحة من أجل ادماج التغييرات الضرورية في تسيير البيئة.

وأضاف أن اشكاليات تغيرالمناخ والتصحر وفقدان التنوع الحيوي أمور تشكل تحديا حقيقيا وأن خطة العمل الوطنية للتكيف تسعى الى توجيه كل الدول السائرة في طريق النمو وخاصة الدول الاقل نموا من أجل توفير حاجياتها في مجال التكيف على المدى المتوسط والطويل سعيا الى الحد من الهشاشة وتعزيز قدرات التكيف وادماجه في كل الخطط القطاعية التنموية.

وأكد أن الدورة ترمي الى تحقيق الاهداف المتعلقة بتحسين فهم خطة العمل الوطنية التي ترتكز على توجيهات الادارة الفنية ومجموعة خبراء الدول الاقل نموا واتفاقية الاطار للامم المتحدة حول التغيرات المناخية.

وبدوره قال منسق مجموعة الشركاء الفنيين والماليين لقطاع البيئة لدى الوكالة الالمانية للتعاون الدولي السيد كلاوس مارسمان إن الدورة تشكل فرصة لقطاع البيئة والتنمية المستدامة لدعوة مختلف القطاعات المعنية باشكالية التكيف من أجل التعرف على طبيعة مسارالخطة الوطنية للتكيف في موريتانيا والاستفادة من تجارب دول أخرى تقدمت كثيرا في مسارات مماثلة.

وحضرافتتاح الدورة وزيراالصيد والاقتصاد البحري والتشغيل والتكوين المهني وتقنيات الاعلام والاتصال ومديرة الوكالة الالمانية للتعاون الدولي وممثلا الاتحاد الاوروبي وبرنامج الامم المتحدة للتنمية في موريتانيا.

Biodiversité : Accord d’intention pour la réhabilitation des espèces sauvages


Le ministre mauritanien de l’environnement et du développement durable, Amédi Camar, et son homologue espagnole, Isabelle Garcia Tejerina, ministre espagnole de l'Agriculture, de l'Alimentation et de l'Environnement, Isabelle García Tejerina, ont signé vendredi un accord d’intention pour la réhabilitation et la réintroduction d’espèces animales en voie d’extinction dans les deux pays.

République Islamique de Mauritanie
Ministère de l'Environnement et du Développement Durable
B.P : 1666, 2222 Nouakchott - Mauritanie

 

Ce site a été développé avec le soutiens de REPSAHEL - Amélioration de la résilience des populations sahéliennes aux mutations environnementales

© 1997 - 2015 tous droits réservés
Ministère de l'Environnement et du Développement Durable